نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٦١ومما جاء فيها أثناء حديثه عن فعل موسى وراشد: "وما لموسى وراشد وأصحابهما من حجة عند من يعقل ويعرف الحق من الباطل، إلا أنهم يفزعون إلى اعتزاله وهم يقولون إنه لا وعيد ولا تهديد، فأي وعيد أشد من غصبهم المال من إزكي وإمطي، شيء لا يستحله أحد من خوارج المسلمين بل إمام جور، وهذا نقض لحجتهم".
ثانيا: كتاب البيان والبرهان رد على من قال بالشاهدين
والشاهدان موسى بن موسى وراشد بن النظر اللذان شهدا على عزل الإمام الصلت، والسيرة موجودة في كتاب السير والجوابات وهي طويلة، ابتدأها بالبسملة ثم تحدث عن القرآن، وأن أهل الإسلام على حق وأهل الكفر على ضلال، وذكر بعضا من أحكامهم، ثم تحدث عن إمام المسلمين وحاله إذا ارتكب كبيرة، ثم تحدث عن القضية التي من أجلها الرسالة، وقد كان الكتاب على شكل حوار ومناقشة فإن قال قلنا وهكذا.
ومما جاء في الكتاب: "فإن قالوا أرأيتم لو أن راشدا كان بحد من تجوز له الإمامة في العلم والورع وتاب من جميع ما ذكرتم حتى يصير في جميع أموره إلى منزلة يكون مثله مستحقا للإمامة ثم جاء بالشاهدين الذين ذكرنا أكنتم تجيزون إمامته وتثبتون فرضها؟
قلنا: إن الذين قدموا راشدا ليسوا في حد من تجوز به الإمامة، لأنهم ليسوا من أهل العلم ولا مساند المسلمين الذين يلون عقد الإمامة وإنما كانت بيعة من غير مشورة المسلمين ولا
من
رضى منهم، فذلك عقد فاسد غير صحيح"".
الفرع الثالث: كتاب محبوب بن الرحيل
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص??.
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص 149-179.
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص157.
60