نتاج إباضية المشرق في العقيدة خلال القرن الثاني والثالث
الجزء ١ · صفحة ٦٦مما أنكره عليه ورد عليه بالحجج والبراهين، ودعاه إلى المشورة وعدم الاستغناء بالرأي وإلى
التوبة ".
ومما جاء فيها: "فالعجب لمخلوق يزعم أن الله سبحانه يخفى على عباده وهو يرى أثر الصنع في نفسه، وتركيبا بتمييزه وعقله وتأليفا يبطل، حجته ولعمري لو تذكروا في هذه الأمور الصغار لعاينوا من أثر التركيب والتدبير الظاهر ووجود الأشياء مخلوقة قبل أن تكون وتحويلها من صنعة إلى صنعة …
ثانيا: وهناك سيرة كذلك له، وهي سيرة فيها ذكر كثير من مسائل العقيدة موجودة في السير والجوابات، والمواضيع الموجودة في تلك السيرة: التوحيد والقدر والأسماء والصفات وإثبات الوعيد وأسماء أهل الكبائر وقتال أهل البغي والجبابرة وذكر اختلاف النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فرق الناس وذكر أصحاب من يبرأ منه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم من رجال المسلمين وذكر أئمة المسلمين من أصحاب النبي ومن بعدهم وذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأمر الولاية والبراءة"، وذكر شيء من سيرة أبي المؤثر في جامع ابن جعفر، وعن سيرته في القدر ذكر في بيان الشرع".
الفرع الثالث: سيرة عبد
الله بن المنذر"
له سيرة في عزل الأئمة، وتنسب إليه وقيل لأبي قحطان، والسيرة غير موجودة إلا ما نقلته كتب الأثر، السيرة وإن كانت في مسألة فقهية إلا أن بها قضايا تتعلق بالعقيدة، كانت بداية ظهورها في صدر الإسلام، وهل يجوز عزل الإمام أو لا يجوز وهل للرعية السمع والطاعة في
كل شيء".
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص 251-272.
مجهول، السير والجوابات، ج?، ص 252. مجهول، السير والجوابات، ج?، ص 269-391.
أبو جابر، الجامع، ج?، ص220-226. الكندي، بيان الشرع، ج?، ص???-???.
عبد الله بن المنذر، أحد مشايخ الإباضية، عاش في القرن الثالث الهجري تقريبا السعدي، معجم الفقهاء، ج?،
ص ???.
: الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 135.
65