تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني (من ص106 إلى ص148) الفرقاني، سيف بن سعيد بن سالم

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 106 إلى ص 148

الجزء ١ · صفحة ١٥

صورة للمخطوطة "أ" من أولها وآخرها نُسخت في تاريخ ?/جمادى الأولى/ 1271هـ:

م الله العمر الحيمة قديرا على جميع المكنات و مريد الجميع الكانيات ممنفردًا المتقنات

قال الشيخ العالم السلامة وحيد عصته وفريد وهو شيخ الإسلام الافعاله والحاسن الأسماء متر حدا بالقدم والبقاء فاضيا علي ما

سواه بالحدوث والفني ايجي والمبيت وبيده ويعيد وينقص من الذي بعث

والمسلمين فضل الملة والدين، صدرالافاضل والا ماجد عبد العزيز المصعبي الليجي نفعنا الله بيركا ته امينه الحمد سد العلي خلقه ويزيده اله الخلق والا

شانه و الجلي برهانه و العظيم سلطان والعميم احسانه. الانبياء والرسل وانزل الكتب واوضح السباك وايد المسلمين لارض مساله بكمال قدرنده وجعل الذي خلق سبع سموات تفضل منه بالمعجزات الظاهرة والايات النيرة الباهرة الامرينيز الربين من مبالغ حكمنده و شرح صدور العلاء الراسخين تصديق الدعواهم و تاييد القواهره فاقاملهم على المكلفين الحجة لفاهم معالم دينه، وفتح للحكماء الماهرين اقفال الرموز الد الد علي وانا وظهر بلطفه المحجة، فبلغوا الحلو احكامنه واقوا اللحوم بزانه توحيك، وأوضح الا وكيانه السبل الموصلة الى معرفة كم الحلاله فبشر وابوعك واندر وابو عبكه نه ختمهم باطلهم قدره والمهم ومنح لا صفيائه الهداية والكشف عن حضرة عظمته وحقيقة نوراه واشر فهم نتباه واكرمهم حسباه واخو مهر دنيا - واقواهم جماله، و ذلك انه اکر م بخاد م بالعقل الغيري والعلم الضرورية يقيناه واعد لرميلة، واوسطهامة، واستهم قبله واشدهم واهلهم للنظر والا في مدارج الكماله ثمر عصمده واكثرهم حكمته واعز هم نس، سيد البشر المبعوث امرهم بالتفكر في مخلوقاته والله نوعانه، ليوصلهم ذلك ال الأسود والاسمر ابو القاسم محمد عبد الله المنعوت بالنعوت الى ان لهذا العالم ما تعاقد ما حيا ه حكيما واحدا احدا فردا الواضحة المنصور بال براهير اللاخره وانزل معه كتاباً عربيا مبينا مملا متنزها عن الاشياء والامثال منتصف بصفات العظمية واكمل العباك دينهم والتمر عليه مهر نعمت و رضي ظهر الاسلام ديناه و بما و الجلال هم برار من شوايب النقص جامعا لجهات الكماله عليها توفاه وقوامها به انتصب اكر مهم و اتفاهمه و احقيه بخلافته تجميع المعلم ما لا يغريب عن على مثقال ذرة في الارض ولا في السماء و اولاهم فاقام قواعد الدين و جنده و رفع مبانيه و شيده

قديرا علي