أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣شكر وتقدير
ظلمات الجهل إلى نور العلم، وأخذت بتلابيب
إلى تلك الأيادي البيضاء التي انتشلتني. من قلبي إلى رياض الهدى وربوع الفضيلة، وأخذتني حُبًّا إلى جنان الأنس وأفانين العلم ومجالسه. إلى من ترعرعتُ في أكنافهما وشملتني دعواتهما ولا أحصي أفضالهما ولا أوفي شكرهما مهما بذلتُ في ذلك جاهدا وُسْعِي، ولا يسعني إلا أن أقول كما أمرني الله: رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا، وبارك اللهم في أعمارهما واجعلها في طاعتك.
إلى شيخي الرضي حمود بن حميد الصوافي -حفظه الله وبارك في عمره- وعموم مشايخي وأساتذتي الذين ينفد مداد الحبر دون حصر شمائلهم ومحامدهم، جزاكم الله خير الجزاء، ولقاكم
الله نضرة وسرورا، وجعلني وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
بالشكر
منهم
إلى كل من مد يد العون لي بعد توفيق الله تعالى لإتمام هذا البحث في مدة وجيزة؛ وأخص ذكرا لا حصرا والدي العزيزين اللذين كانا لي السند العظيم، ومشرفي الشيخ ناصر بن سليمان السابعي الذي كان يتابعني مفردة مفردة حتى تم هذا البحث، كما أخص من شرفني بمناقشته لهذا البحث الشيخ طالب بن علي السعدي؛ فكم أكرمني بلطفه وملحوظاته القيمة. شكرا جزيلا لأخواتي اللاتي لم يتركنني لحظة بخدمتهن، وعونهن، شكرا جزيلا لابن عمتي وأستاذي فهد بن علي السعدي ولا أوفيه شكرا؛ فكم أمدني بالمصادر والمخطوطات وكشف لي غوامض المشكلات في كتب الأثر وعرفني بالأعلام، وكم وكم، والشكر العظيم لصديقي المخلص وأستاذي العزيز عبدالملك بن عوض اليعقوبي الذي كان سندا متينا في هذه الرحلة المباركة، ولا أنسى أن أشكر صدقي المخلص ناصر بن سيف المسروري الحارثي الذي لم يأل جهدا في خدمتي في بعض مفردات هذا البحث المبارك - بإذن الله تعالى-. إلى إخوتي نسبا وإخوتي في العلم والصحبة، إلى كل من ساندني وأعانني لو بكلمة طيبة، إلى كل الذين كانوا قبسا لي في هذه الرحلة المباركة، لكم من الشكر أجزله، ومن الثناء أعذبه، ولولا ضيق المقام لذكرتكم فردا فردا ولا أبالي سقيتم برقيكم مواطن الهمة في فاخضوضرت وأينعت ثمارها
وتدلت، فكانت هذه الورقات منكم وإليكم.
أ