أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام: دراسة فقهية مقارنة إبراهيم بن خميس بن سعيد القنوبي

أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٥

ملخص البحث

أجرى الله سبحانه وتعالى - بمنّه وفضله وكرمه كتابة هذا البحث الذي جاء بعنوان:

"أحكام النذور بين دلالة الحيران وجوهر النظام دراسة فقهية مقارنة" على يد كاتبه: إبراهيم بن خميس بن سعيد القنوبي.

لم

وقد جاء هذا البحث تبعا لبحوث عُقدت من قبل بين الأرجوزتين العظيمتين؛ (دلالة الحيران) للشيخ سالم بن سعيد الصايغي و (جوهر (النظام) للإمام السالمي – رحمهما الله-، وناقشت البحوث السابقة جملة من أبواب الطهارات والصلاة، فجاء هذا البحث في باب النذور؛ مواصلة لتلكم الجهود المباركة، وإخراجا لذلك الإرث العظيم الذي سطّره الشيخان. وعقد دراسات المقارنة بين هاتين الأرجوزتين مادة ثرية فتيَّة لم تعط حقها من الدراسة والبحث بعد، سواء في المقارنة الفقهية أو غيرها؛ لكون دلالة) (الحيران هي الأصل الذي بني (جوهر النظام) عليه ونُظمت لآلئه ولعمري إنّ كل منظومة على حدة مادة خصبة للبحث، فكيف لمن جمع بينهما. وقد جاء بحثي هذا في فصلين؛ الأول منهما في التعريف بالشيخين والأرجوزتين، والثاني في المقارنة بين مسائل الأرجوزتين فقهيا بعد أن حققتُ باب النذور من مخطوطات (دلالة الحيران) لكون أرجوزة دلالة (الحيران لم تطبع حتى الآن. ولضيق حدود بالبحث اكتفيت بعقد المباحث والمطالب وعنونة المسائل للمقارنة بينها ومقابلتها ساعيا فيه إلى إيضاح ما انبهم من مسائله، وكشف ما أشكل وربط بعض المسائل بكتب الأثر إضافة قد تفيد القارئ لها، وتضفي للمسألة طابعا آخر يزيدها رونقا وجلاء.

وقد كانت جملة مسائل باب النذور في دلالة) (الحيران خمسا وثلاثين مسألة، وجملة مسائل كتاب النذور في (جوهر النظام) ثلاث وثلاثون مسألة وقد خرج هذا البحث بست وثلاثين مسألة في أحكام النذور بين أرجوزتي (دلالة الحيران) و (جوهر النظام)، وقد جاءت المسائل الست والثلاثون على النحو الآتي: أربع وعشرون مسألة وقع الاتفاق فيها بين المنظومتين، وثمان مسائل وقع الخلاف فيها بينهما، وثلاث مسائل انفردت بذكرها (دلالة الحيران) ولم ترد في (جوهر النظام)، ومسألة واحدة ذكرت في (جوهر النظام) ولم تذكر في (دلالة الحيران).

ج