تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٣٤زيد وليقل عمرو، والنهي لا تقم ولا تفعل، وقال في المجازاة: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعلَمهُ الله … ﴾، جزم تفعلوا بالمجازاة وعلامة الجزم فيه حذف النون، ويعلمه الله جزم بجواب المجازاة، وعلامة الجزم في يعلمه سكون الميم لانه آخر حرف من الكلمة والهاء ضمير وكذلك
أشبه ذلك.
. مسألة:
في حروف العطف وهي عشرة "الواو والفاء وثمّ و أو وام ولا وبل ولكن وحتى وأما" تقول من ذلك: جاء زيد وعمرو ثم بكر لا خالد بل محمد لكن عبدالله فابنه يحيى ترفع زيدا بفعله وعمرو رفع بالعطف على زيدا، ثم بكر عطف بثم، وخالد عطف بلا، ومحمد عطف ببل، وعبدالله عطف بلكن، فابنه عطف بالفاء فافهم ذلك.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي … ﴾، نصب اسم الله بإنَّ ونصب ملائكته بالعطف على اسم الله.
. مسألة:
في حروف الاستثناء وهي ثمانية "الا، وغير، وسوى، وعدا، وحاشا، وخلا، وليس، ولا يكون" بيانُ ذلك: فأما إلّا فإنها تنصبُ ما كان واجباً ليس بمنفي، وترفع المنفي على إعراب ما قبلها، تقولُ في الموجب: جاء القومُ إلا زيداً، وتقول في المنفي: ما جاء القوم إلا زيد، قال الله تعالى في الموجب: ﴿ … فَشَرِبُوا مِنهُ إِلَّا قَلِيلاً مِنهُم … ﴾، نصب قليلا منهم بالاستثناء
ا في ج؛ (ليفعل).
البقرة: ???
في ج زاد؛ (لأنه فعل الجميع؛ وفعل الإثنين والجميع جزمه ونصبه بحذف النون).
في ج؛ (وثم).
في ب؛ (فابنه رفع زيد بفعله).
في ج زاد؛ (وحروف العطف الواو وبكر عطف عليهما).
الأحزاب: (56)
البقرة: (249)
??