تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٥٦?? ??
?? ?? ?? E
?? ?? ?? ??
المرسلات
النجم الطور
البقرة الغاشية
عُرفان
قَالَ تَعَالَى: وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفَا
قَالَ تَعَالَى: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *
قَالَ تَعَالَى: وَالطُّورِ)
قَالَ تَعَالَى: فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ((2))
قَالَ تَعَالَى: إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ)
?? ?? ?? (14)
قَالَ تَعَالَى: دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
قَالَ تَعَالَى: {قُلْ أَرَهَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَعِين)
قَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخضَرَةُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ)
قَالَ تَعَالَى: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
(14)
قَالَ تَعَالَى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ)
قَالَ تَعَالَى: لَيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ
عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
)
قَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ
الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَنَا مُّبِينًا}
((144)
قَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخضَرَةُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ ((3))
قَالَ تَعَالَى: أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ)
النساء الملك
الإخلاص
الإنشقاق
الفتح النساء
الحج الفيل
(54) ?? ?? ??