تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٥٦

?? ??

?? ?? ?? E

?? ?? ?? ??

المرسلات

النجم الطور

البقرة الغاشية

عُرفان

قَالَ تَعَالَى: وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفَا

قَالَ تَعَالَى: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *

قَالَ تَعَالَى: وَالطُّورِ)

قَالَ تَعَالَى: فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ((2))

قَالَ تَعَالَى: إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ)

?? ?? ?? (14)

قَالَ تَعَالَى: دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)

قَالَ تَعَالَى: {قُلْ أَرَهَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَعِين)

قَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخضَرَةُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ)

قَالَ تَعَالَى: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ)

(14)

قَالَ تَعَالَى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ)

قَالَ تَعَالَى: لَيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ

عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا

)

قَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ

الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَنَا مُّبِينًا}

((144)

قَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخضَرَةُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفُ خَبِيرٌ ((3))

قَالَ تَعَالَى: أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ)

النساء الملك

الإخلاص

الإنشقاق

الفتح النساء

الحج الفيل

(54) ?? ?? ??