تحقيق كتاب التقريب في النحو
الجزء ١ · صفحة ٥٨(36) (36) (36) (36)
(36) ?? ?? ??
(38) (38) ?? ??
قَالَ تَعَالَى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ
وَأَشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (?)
قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) قَالَ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
قَالَ تَعَالَى: وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا
وَهُم مُّعْرِضُونَ))
قَالَ تَعَالَى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
يشركون)
قَالَ تَعَالَى: {قُتِلَ الْإِنسَنُ مَا أَكْفَرَهُ)
قَالَ تَعَالَى: {وَوُضِعَ الْكِتَبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَوَيْلَنَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا
أَحْصَنَهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا:
(49)
قالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَّحِيمُ
(???)
قَالَ تَعَالَى: دَرَجَتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
قَالَ تَعَالَى: {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) قَالَ تَعَالَى: قَالَ يَتَنَادَمُ أَنْبِتْهُم بِأَسْمَاءِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُم بِأَسْمَاءَهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)
قَالَ تَعَالَى: يَابْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ
البقرة الماعون
الفاتحة
الأنفال
النحل عبس
الكهف البقرة
النساء النساء
البقرة هود (56)
انيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُورٍ)
(76) (34) (35) (36)
?? ?? ?? (40) (41)