تحقيق كتاب التقريب في النحو لأحمد بن عبدالله بن موسى الكندي العامري، موسى بن صالح بن حمد

تحقيق كتاب التقريب في النحو

الجزء ١ · صفحة ٦١

(44) (44) (46) (46) 25 (47) (47)

قَالَ تَعَالَى: يَقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَعَامِنُوا بِهِ، يَغْفِرْ لَكُم مِّن

ذُنُوبِكُمْ وَيُجرَكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ((3))

??

قَالَ تَعَالَى: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ

بَغْتَةً قَالُوا يَحَسْرَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ

أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ

??) ??

قَالَ تَعَالَى: قُتِلَ الْإِنسَنُ مَا أَكْفَرَهُ)

قالَ تَعَالَى: {أَوَلَتَبِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ

((175))

بالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)

قَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

??

قَالَ تَعَالَى: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُفْيَنَهَا)

قَالَ تَعَالَى: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ

قَالَ تَعَالَى: مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ)

قَالَ تَعَالَى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ

قَالَ تَعَالَى: وَلِكُلِّ وِجْهَهُ هُوَ مُوَلِهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا

يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

((148))

قَالَ تَعَالَى: {الْحَجُ أَشْهُرُ مَعْلُومَتُ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَتَ

وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجَّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمُهُ الله

وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ النَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَأُوْلِي الْأَلْبَابِ

(??? الأحقاف

الأنعام عبس البقرة

المائدة الشمس

الفاتحة الناس

الفاتحة البقرة

الحج 89 (67)

(68) (69) ?? ?? ?? VE Vo