الإباضية الوهبية: دراسة في النشأة والأصول الدرعي، يحيى بن سيف بن حمد

الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

شبيه بنشاط النكار الفكري، وقد كان الشيخ عمروس بن فتح (حي: بين القرن 2و3هـ)

??

ممن ناظرهم ورد على ضلالاتهم، وألف كتابا في ذلك وهو "الرد على النكات وأحمد بن الحسين" يرد فيه على حركة النكات وعلى حركة الحسينية، حتى قال أحد أقدم علماء

بن نصر

الإباضية: "لولا" عمروس بن فتح وأفلح بن عبد الوهاب اللذان رفضا آراء نفاث وأحمد بن الحسين، لتبعتهم المذاهب"، وقال الشيخ أبو زكرياء الوارجلاني: رآدا على من زعم أن الحسينية أو العميرية أو العمدية هم من أتباع المذهب الإباضي الوهبي: "إن طائفة تنتحل اسم الإباضية يقال لهم العمدية، لم تجمعنا وإياهم جامعة من قبل، وهم يزعمون أنهم إباضية يسندون مذهبهم إلى عبد الله بن مسعود رحمه الله، وهم أتباع عيسى بن عمير.

بعض الآراء التي تنسب إلى هذه الفرقة: -

1 - لا يشرك من أنكر ما سوى الله، من نبي وكتاب ومعاد وجنة ونار.

-?

المتأولون المخطئون من أفراد الأمة مشركون.

يسع.

جهل النبي صلى الله عليه وسلم وليس على الناس إلا معرفة ما يعبر عنه.

4 - أباحوا الزنا وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك ليتقي بها ويكفّر بعد ذلك.

، من

إن هذا الإمام هو الشيخ العلامة أبو حفص عمروس بن فتح النفوسي علماء جبل نفوسة بليبيا، وقد عاش في القرنين الثاني والثالث الهجريين، وترك العديد من المؤلفات التي هي في أمس الحاجة إلى البحث والدراسة والتحقيق، ومن مؤلفاته القيمة التي خرجت إلى النور مؤخرا – بفضل الله تعالى، ومن ثم بجهود الأستاذ الباحث حاج أحمد حمو كروم – كتاب " أصول الدينونة الصافية "، فقام بتحقيق هذا السفر الثمين، فأزال عنه غبار الزمن، ونسيان الأجيال

، فأخرجه لطلاب العلم بثوب قشيب

.

46