الإباضية الوهبية: دراسة في النشأة والأصول الدرعي، يحيى بن سيف بن حمد

الإباضية الوهبية دراسة في النشأة والأصول

الجزء ١ · صفحة ٧٦

الخاتمة

وتوفيق، قد أتممت هذا العمل المتواضع عن الإباضية الوهبية،

فأرجو

بحمد من

من الله قبول هذا العمل، وإن كان به نقص أو عيب فهذه طبيعة في البشر، فالكمال لله وحده، وهاك بعض نتائج هذا العمل على شكل نقاط:-

الإباضية الوهبية هم الإباضية الذين حافظوا على المنهج الإباضي المعتدل

الإباضية الوهبية مذهب إسلامي معتدل يقبل الآخر ويتعايش معه لقد ظلموا الإباضية الوهبية على التاريخ من بداية معركة النهروان إلى الوقت

الحالي.

مر

ينسب الجهلة الإباضية الوهبية إلى الخوارج وهم قد تبرؤا منهم.

لقد أقام الإباضية الوهبية إمامة عظيمة في شمال أفريقيا عرفت بالعدل والتعايش

والمساواه وخاصة زمن الدولة الرستمية.

انشقت عن الإباضية الوهبية فرق تنسب نفسها إلى الإباضية، والإباضيون يتبرؤون منها، بل قد أخرجوا بعضهم من الإسلام بسبب اعتقاداتهم الضالة التي تخرج من

الإسلام الإباضية الوهبية قريبون من المعتزلة والزيدية في أغلب مسائل العقيدة، وخاصة مسألة خلق القرآن والرؤيا

الإباضية الوهبية يقولون بأن عمل أهل المدينة أو إجماعهم ليس حجة على غيرهم

، و مذهب الصحابي ليس حجة على غيره.

الإباضية الوهبية يرون أن الإمامة واجبة، وأنه يجوز إمامة الفاضل مع وجود من هو

أفضل منه.

76