الأحكام المتعلقة بالإبل الوهيبي، سلطان بن سالم بن سلطان

الأحكام المتعلقة بالإبل

الجزء ١ · صفحة ٧

- وقوله تعالى: ﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقوله تعالى: {وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ

فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ}

وقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَنَا أَن تُرْسِلَ بالآيَاتِ إِلا أَن كَذَّبَ بمَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً

فَظَلَمُوا وَمَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخويفاً}

وقوله تعالى: ﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ كَمَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةٌ لَّكُمْ فَارْتَقِبُهُمْ وَاصْطَبِرْ﴾

وقوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾

العير: ويقصد بها القوم معهم حملهم من الرجال والجمال معًا، والعير تقال على الأكثر في الإبل

التي تحمل الطعام وغيره، وذكر هذا الاسم في سورة يوسف فقط بالتحديد، وفي ثلاث ث مواضع:

في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السَّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ يقول العلامة محمد بن يوسف أطفيش في تفسيره: "العير هنا الناس الراجعون من السفر مع إبلهم المحملة للميرة، وأصله الإبل المحملة لها لأنها تعير أي تجيء وتذهب ثم صارت حقيقة عرفية لها مع الذين معها، وقد وافق هذا التفسير تفسير الشيخ سعيد بن أحمد الكندي حيث قال

(1) الأعراف ??

(4)

هود 64

(?) الإسراء 59

(4) الشعراء 155

(5) القمر 27

(6) الشمس 13

3

(v)

(^)

يوسف ??

هو محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبدالرحمن بن عيسى بن اسماعيل بن محمد بن عبدالعزيز بن بكير الحفصي اطفيش، أشهر عالم إباضي بالمغرب الإسلامي في العصور الحديثة، ولد بغرداية، كتبه تبلغ 300 مؤلف بين كتاب ورسالة. (1) الميرة: الطعام الذي يمتاره الانسان أي (المؤونة)، انظر مختار الصحاح، الرازي، ط ?، باب الميم، مادة (م ي ر)، ص549. التفسير للقرآن الكريم، للعلامة الفقيه محمد بن يوسف أطفيش الطبعة الثانية / الجزء السادس ص???.

(1)

تيسير

V