العرف دراسة تطبيقية
الجزء ١ · صفحة ٨٠الخاتمة:
وفي ختام هذه الوريقات المباركة أحمد الله تبارك وتعالى أن يسر
ذلك والقادر عليه، وهذه الورقات البحثية أسأل الله تبارك وتعالى أن
لنا ما كان عسير إنه ولي
يعم
بها النفع وأن تنير
لأخواني طلبة العلم الطريق، ولا يكاد يخلو عمل إنسان من نقص وتقصر، فما كان
من
ذلك
فاعذروني، ومَنْ رأى فيه أمراً فنقده شرفٌ لي، وإني في ختام هذه الورقات، توصلت لتنائج أهمها:
. أن دليل العرف في كتب المذهب نجده يذكر تحت قاعدة من القواعد الكبرى في الفقه
"العادة محكمة" أن حتى
من
علمائنا
وهي:
وهو الإمام السالمي المتأخرين في كاتبه طلعت من
الشمس لم يورد لهذا الدليل مبحثا خاص وإنما ذكره في خاتمة وضعها لقواعد الفقه فكانت القاعدة المتقدمة الذكر، وهو أيضا في مبحث الاستدلال.
العرف حجة عند المذهب الإباضي وعلماء المذهب الإباضي المتقدمين خصوصا لم يكن لهم اعتناء بجوانب التنظير فيما يتعلق بأقسام العرف وأنواعه خلافا للعلماء في المذاهب الأخرى الذين كان لهم السبق في هذا الجانب، على هذا لا يمكن القول بأن علمائنا ليست لهم عناية بهذا الدليل مستقلا وإنما جانب التطبيق عندهم نال نصيبا وافرا وذلك ما يظهر لنا جليا في مصنفات عمائنا المتقدمين منهم العلامة ابن بركة في رسالته التعارف. الأعراف في المجتمع العماني بعضها ما يبينها الفتوى والكثير ما لم تبينه الفتوى، والتي يمكن أن تؤخذ من خلال كتب الفقهاء المتقدمين والمتأخرين ومن خلال البحث والسؤال عن مَنْ عاشوا مع أجدادنا، ليتبين لنا بعض الأعراف التي كانوا عليها، وفتوى سماحة الشيخ قد تكون صريحة في الأعراف وقد تكون بخلاف ذلك، فيرجع بذلك إلى ما يفهم من
أو ما يتناوله علماء المذهب في ذلك.
الخليلي
المسألة
??