الفقيه عمرو بن رمضان التلاتي
الجزء ١ · صفحة ٣٨الفصل الثاني: آثاره و منهجه العلمي
قسمت هذا الفصل إلى أربع مباحث تندرج تحتها مباحث و هي كالآتي:
المبحث الأول: آثاره العلمية
المبحث الثاني: مكانته العلمية و نبوغه الفكري
المبحث الثالث: اهتمام العلماء بفكر التلاتي
المبحث الأول: آثاره العلمية
كان الشيخ التلاتي رحمه الله تلميذا يتميز بالفطنة
و
و
النشاط الدؤوب في طلب العلم، و قد كان
عصاميا و أفنى حياته في النهل من معين العلم آية في جميع الفنون من علمي المعقول و المنقول، قد شهد له بذلك علماء مذهبه و غيرهم، و لعل آثاره العلمية الرفيعة المستوى، و التي تزيد على الثلاثين في كل فن، تدل على نبوغه الفكري، زد على ذلك فإن الفقيه التلاتي "امتاز بالتبريز في سائر العلوم التي تدرس في ذلك الوقت، وظهر كعبه في اللغة و فنونها … و كان آية في المنطق و التفسير و الحديث و التوحيد و الفقه. و نظم من الشعر يزيد على العشرين ألف بيتا منها ديوانان أحدهما كبير و الآخر صغير" و يضيف التعاريتي قائلا: "كان آية من آيات الله في جميع الفنون المعقول
له
و المنقول، بحرا من البحور الزاخرة التي ليس لها ساحل". "
و
مما يلفت الانتباه تنوع مؤلفاته بين حواش و شروح و تلخيصات و رسائل و فتوى، ثم إنه أحيانا يشرح الكتاب الواحد مرات عديدة تختلف أسبابها و دواعيها بين الشرح و الآخر.
و نستعرض الآن أهم ما أشارت إليه المصادر المطبوع منه أو المخطوط و الموجود منه أو المفقود:
سعيد بن تعاريت رسالة في علماء، جربة، ص ??? و ???.
??