القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي: دراسة مقارنة الحوسني، الخطاب بن طارق بن محمد

القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٧

﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾

المقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه ربه رحمة للعالمين، وعلى آله

وصحبه وأتباعه إلى

يوم

الدين

أما بعد:

فلا يخفى على طالب علم بل على كل عاقل راشد أهمية تصحيح الأعمال، والابتعاد عما يبطلها ويهدرها امتثالاً لقول الله تعالى: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أعمالكم) (سورة محمد آية 33).

وقد اهتم الفقهاء الأجلاء بوضع أسباب بطلان الأعمال، وصاغوا لذلك جملة من القواعد الفقهية، وحرروها تحريراً دقيقاً موجزاً، وقد جمعت قمت في البحث بذكر القواعد الكبرى وبعض من القواعد المندرجة تحتها الدالة على نفي الاعتبار، فأردت ذكرها و دراستها تحت عنوان: (القواعد الفقهية الدالة على نفي الاعتبار في المذهب الإباضي دراسة

مقارنة).

أهمية الموضوع وأسباب اختياره:

1_ أن هذا الموضوع له أهمية كبرى متعلقة بعلم القواعد الفقهية الذي تعمق العلماء في

البحث فيه، وكذلك بينوا مكانته وأهميته.

1