التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وآثارهم: بين المجيزين والمانعين نجوء، ويتساروت يوهان

التبرك برسول الله والصالحين وآثارهم

الجزء ١ · صفحة ١٩

التبرك

برسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين وآثارهم

. قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّبِيرًا﴾. قوله تعالى: اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ *

قوله تعالى: {وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.

. قوله تعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام.

قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير

ومعناها قد تقدم ذكره قريبا في المعنى اللغوي، وإضافة على ذلك فسّر بعض المفسرين جملة

من معانيها في بعض أقوالهم:-

لفظ (تبارك) له تفسيران

أحدهما: البقاء والثبات.

الثاني: كثرة الآثار الفاضلة والنتائج الشريفة.

هذان التفسيران لا يليق إلا بالحق سبحانه، فإن فسرناه بالثبات والدوام، فالثابت والدائم هو لله تعالى لأنه الموجود الواجب لذاته العالم لذاته القائم بذاته الغني في ذاته وصفاته وأفعاله وأحكامه عن كل ما سواه، وأيضا إن فسرناه بكثرة الآثار الفاضلة فالكل بهذا التفسير من الله تعالى، لأن كل الخيرات منه وكل الكمالات فائضة من وجوده وإحسانه، فلا خير إلا منه ولا إحسان إلا منه، ولا رحمة إلا منه، فلما كان الخلق والأمر ليس إلا منه، فلذاك لا جرم كان الثناء المذكور بقوله: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، لا يليق إلا بكبريائه وكمال فضله ونهاية جوده ورحمته".

4

6

V

سورة الفرقان: 61

سورة غافر: 64

سورة الزخرف: 85

سورة الرحمن: ??

سورة الملك: 1

سورة غافر: 64

أبو

عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي (المتوفى: 606هـ)، مفاتيح الغيب التفسير الكبير، دار إحياء التراث العربي - بيروت، ط: 3 - 1420هـ، ج 14 ص 272.

??