أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي العامرية، دعاء بنت صالح بن علي

أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

تأويل النصوص الدينية المتعلقة بالمرأة معتمدًا على منهج لغوي عقلاني، ومحمد سعيد العشماوي'

في كتابه "حقيقة الحجاب وحجية الحديث""، وغيرهم من المفكرين."

ونلاحظ من

هذا المسار دور بعض علماء الإسلام في الحفاظ على المرأة المسلمة، وعظمة

هذا الكائن ودوره في قوام مجتمعات إسلامية.

إرهاصات الموجة النسوية العربية الثالثة: يمكننا حصر تأثير الموجة النسوية الثالثة الغربية أو

ما بعد النسوية على الكاتبات النسوية ما بعد الحداثة التى ظهرت في بدايات القرن الحالي، وقد بقي تأثير هذه الموجة ثقافيًا محصورًا في الآراء المتبادلة بين مثقفي النخبة، ومن تجارب النسوية العربية الثالثة تجربة لباحثات لبنانيات، التي أعلن عن تأسيسها (1995) م، كما أنه ظهر تيار النسوية الحديثة التي أكدت على الربط الوثيق بين القهر الجنسي والقهر الطبقي والعنصري والإثني والديني والنوعي، وخير من يمثل هذا النوع نوال السعداوي في مقالة لها في جريدة الحياة (2010) م.

محمد سعيد العشماوي: هو قاض وكاتب ومفكر مصري، تولى رئاسة محكمة استئناف القاهرة، ومحكمة الجنايات، ومحكمة أمن الدولة العليا، ولد سنة ????م في القاهرة، نشأ نشأة دينية صوفية تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة، ثم استكمل دراسته في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، من مؤلفاته كتاب "حقيقة الحجاب وحجية الحديث"، وأثار هذا الكتاب جدالًا دينيًا وفكريًا عاصفًا، في "حقيقة الحجاب"، فنّد العشماوي تأويل الأصوليين لما يسمى بـ"آيات الحجاب" في القرآن مبرهناً على وقوعهم في أخطاء إهدار السياق. ثم استعرض نصوص الحديث التي يحتجون بها وانتقدها متناً وسنداً، متوصلاً إلى القول بأن الحجاب ليس أكثر من شعار سياسي تستخدمه جماعات الإسلام السياسي للتمييز بين النساء المنضويات تحت لوائها وبين المسلمات وغير المسلمات. ولا يزال هذا الكتاب حجة مرجعية لدى أصحاب الرأي القائل بأن الحجاب ليس فريضة إسلامية. عصام الزهري، "محمد سعيد العشماوي … المفكر الحر بين ملاحقة الأنظمة وتوحش الإسلام السياسي"، الرصيف ??، ? يناير (???? م، net https://raseef. تمت الزيارة (1) مارس (2024) م).

غيرهن من

ومما يجدر التنبيه عليه حول هذه الشخصيات الثلاث أن جميعها عليها كلام وإن تكلموا من الناحية الشرعية، كانوا أقرب للعلمانية من الجانب الشرعي، فلم يكونوا على درجة عالية من بيان الشرعية الإسلامية في قضية المرأة وإنما كان لهم منهج فكري، وكان لهم نوع من التأثر بالثقافة الغربية، على الرغم من أنهم حاولوا أن يكتبوا كتابات بصبغة إسلامية ولكن لم تكن في الحقيقة

كتاباتهم قريبة من تشريع الإسلامي للمرأة.

انظر: الرحبي، النسوية مفاهيم وقضايا، ص (66).

انظر: المرجع نفسه، ص (68) - (69).

??