أثر الإيمان في تحصين المرأة من أفكار التيار النسوي
الجزء ١ · صفحة ٣٧سعت النسوية إلى المطالبة بأن تعطى المرأة الحق بالإجهاض وتحديد النسل؛ رغبة في الحفاظ على
الحقوق الفردية للنساء، على اختلاف بينهم في أصل قضية الأمومة فمنهم من يوافق مبدأ الأمومة ومنهم من الأمومة منشأ يعد دور
لظلم
النساء وتبعيتهن.
ولكي تدعم القول بالفعل اتبعت النسوية طرقًا لإبعاد المرأة عن الأمومة ودورها الفطري، فقد انتجت تقسيمات جديدة كالأم البيولوجية والأم الاجتماعية والتفريق بينهما، ومن هنا وصلت إلى مصطلح جديد وهو الأسرة البيولوجية التي ترى فيها النسوية آثار السلطة الأبوية ومخلفاتها، وإنتاج ثقافي يجب التخلص منه. (2)
ولذلك نلاحظ أنه قد ترتب على هذه الأقوال والأفعال رفض المرأة الأمومة والإنجاب، وتم إقرار قانون إباحة الإجهاض، وتحديد النسل، وكل ذلك انطلق من دعوى تملك المرأة جسدها، وأن الأمومة ظلم للمرأة.
الفرع الثالث: آثار الحركة النسوية في المجتمع.
للحركة النسوية آثار عديدة في المجتمع، منها:
(1). الفوضى اللاأخلاقية.
بعدما طالبت النسوية بعدد من ا المطالبات المنافية للأخلاق كمحاربة الأسرة والرجل والزواج والأمومة، والدعوة إلى إباحة الحرية الجنسية وغيرها، أدى كل ذلك إلى انتشار فوضى أخلاقية في المجتمعات انتشارًا كبيرًا، فقد انتشرت فيها الدعارة والجنس.
انظر: رودکر، نرجس فيمينز الحركة النسوية مفهومها، أصولها النظرية وتياراتها الاجتماعية، تعريب: هبة ضافر، ط (1) (بيروت، المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية، (1440) هـ / (2019) م)، ص (162) - (163). انظر: الكردستاني، حركة تحرير المرأة من المساواة إلى الجندر، ص (160).
انظر: الخريف، مفهوم النسوية (دراسة نقدية في ضوء الإسلام)، ص (152) - (153).
??