بحث مبدئي في التعدين القديم في سلطنة عمان - جي. ر. جوتيلر- عير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٦- 26 -
وعند أحد طرفي الطريق، حيث تأخذ في الانحدار الجبل، بناء يشبه شبها كبيرا) مسلحة» أو «دار حراسة». أما أن هذه الطريق كانت تستخدم لعملية التعدين فواضح من أن عند أحد طرفيها كوم من كسر صخور ونفايات وعند الطرف الآخر كسر صخور محتوى معدنى) من الكربونات).
وزيادة على مستوطنات التعدين نجد ثلاثة أنماط من
أشياء صنعتها يد الانسان.
أولها «اقواس» نحتت من الصخر» فى موقعها». وهناك قوسان من هذا النوع، واحدة عند موقع الكشف رقم 2 - لسيل وأخرى عند موقع الكشف رقم 30 - طوى ركاح. وكلاهما موقع معدن خام هام.
وقد نحتت هاتان القوسان من كتم صخر طبيعي ويبدو من اتجاههما أنهما جعلتا ليتيسر للناظر أن يرى ويراقب جميع مناطق
التعدين
ورأى شركة بروسبكشن) عمان (المحدودة في تعليل
وجودهما هو أنهما كانا نقطتين للمراقبة والأدارة، فمجال النظر
٢٦ / ٦٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.