تزدايت لال ن وسان - النخلة شريكة الزمان - -غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣مقدمة
بسم الله الرحمان الرحيم
النخلة شجرة مباركة طيبة وفوائدها كثيرة، وأجزاؤها يستفيد منها الإنسان، والنخلة عريقة في التاريخ ولا تقتصر على الجانب الغذائي فحسب بل لها أبعاد دينية تربوية تاريخية صحية واقتصادية، فالنخلة هي رمز ومثال للإنسان في الثبات والصبر بمقاومة العطش وتقلبات المناخ. و هي لا تزال أشرف نبات الأرض وأكثر قدسية وكرامة وأعظمها نفعا للبشرية، منها الغذاء ومنها الدواء فهي المرتع في السراء والملجأ في الضراء. فشجرة النخلة تتصدر الآيات التي تتحدث عن الجنة في القرآن الكريم ولأجل فوائد النخلة الجمة وبركاتها خصها الله تبارك وتعالى هي وثمرها بالذكر في القرآن الكريم في كثير من الآيات وبأساليب مختلفة وعبارات وأسماء متعددة فقد ذكرت شجرة النخيل في 20 موضعا في القرآن الكريم ومن
بعض الآيات التي ذكرت فيها قوله تعالى: وَهُزِي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِط عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا سورة مريم * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلعْ نَضِيدٌ سورة ق وغيرها من الآيات، ومن الأحاديث الواردة عن الرسول (ص) " أكرمو عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منها آدم" " ليس من الشجر شجرة أكرم
3