تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار زاهر بن سعيد

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

—

170

—

يبلغ

وفى مرور هم بدهليز المحل رأوا تماثيل ملوك الانكليز القدماء معروضة عن يمين الدرج وشماله بترتيب حسن. فلما وصلوا الى قاعة الفرجة رأوا فيها ما يدهش العقل ويشد البصر • فان طول هذه القاعة ماية قدم) غوت). وعرضها مناسب لطولها. وفى وسطها وعلى مدار أطرافها موائد عليها صناديق من بلور ضمنها أوانن ذهبية وفضية ذات نقوش جميلة شغل أساتذة ماهرين. فصار مدير المعمل يسير بسعادة السلطان بين صناديق تلك الأوانى ويفرجه على أجمل ما كان بينها. وكان من جملة ذلك أناء جميل الصنعة كان مستر بيتردني قد أوصى بعمله ليقدمه هدية لمن يحوز قصب السبق من الجنود المتطوعة في بلدته دمبرتن

ثم خرجوه على أغصان من الصنوبر الطبيعى مموهة بالذهب والفضة بصنعة غريبة مثل التى كان أهداها صاحب ذلك المعمل الى الأميرة زوجة ولى عهد بريطانيا.

ثم خرجوه على كأس من فضة ناصعة كان قد أوصى بعمله أصحاب سباق الخيل ليهدوه من يحوز قصب السبق في بلدة برايطن، ويبلغ ثمنه نحو 400 ليرة) بوند (ونيف. وكان منقوشا على ظاهره رسم نقوش و تصاوير جميلة وبينها صورة الملك جورج الرابع بهذا الاسم ورسم سباق الخيل وكان على حرف الكأس تمثال امرأة جميلة المنظر جالسة فى اناء من فضة في شكل صدف البحر.

ثم خرجوه على أوانى سفرة مذهبة جميلة الصنعة كانوا عملوها ليهدوها ملك بورما بالهند

ثم ساروا به الى مخدع المصاغ والحلى الذهبية • فشاهد هناك من أصناف الزينة النسائية ما يحير العقول بجمال صنعته. ثم فرجوه على