تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣خاتمة الكتاب
قال العبد الكريم المعتصم بربه القدير القس يحيى لويس صابنجي ابن يعقوب بن يعقوب بن يوسف الرهاوى الآخذ للعلم الشريف عن أساتذة المدرسة الكبرى بحاضرة رومية العظمى وعضو من أعضاء الجمعية العلمية
الآسيوية الملوكية ومنشئ نشرة النحلة الأدبية بعاصمة لندن المحمية.
هذا ما تيسر لى جمعه وتأليفه وترتيبه فى هذا الكتاب مما سمعت به أذني ووعاه ذهني و اقتطفته من الرقع التي دبجها السيد زاهر بن سعيد كاتب السلطان، ووقفت عليه من صحف الأخبار الانكليزية والنشرات الفرنساوية فى ما ناله السيد برغش بن سعيد سلطان زنجبار وما يليها من العز والاكرام يوم خرج من ملكه السعيد يريد السياحة شرقاً وغرباً وما تلاه الخطب الفصيحة في المحافل والمجالس والولائم وقاعات السرور والحبور بنادى أرباب الدول والشرفاء والخواتين المخدرات.
من
هذه الخطب محفوظة فى صحف الأخبار الانكليزية وكانت جميع فترجمتها الى العربي وأثبتها فى كتاب هذه الرحلة. وقد تحريت الاختصار في تأليفه وترتيبه وأضفت اليه فوائد علمية وتاريخية مما نيط بالبلاد التي خطرها والأمم التى عاشرها والأماكن التى طاف بها والتحف التي رآها.
وسلكت فى تصنيفه مسلكاً سهل المطالعة قريب المناولة وجلوته بتصاوير بهية تشخص مناظر البلاد وصور الرجال ذوى المناصب والأمجاد عسى يحوز القبول بأعين سعادة السيد برغش أعزه الله وأبقاه.