دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان
الجزء ١ · صفحة ٢٨دراسات نقدية في الأدب العماني
28
يا بحريا سفر قدّيس يرتله مَوْجٌ يردُّ صدى المجداف للحجر ويا اصطخاباً أراق الملك نكهته على تخوم من المحار والدرر هب لي زماناً من الوجدان تعرفه يلتاث حرفي إذا ما ضجّ في فكري يوماً تهاوى شراعي شاحباً وجلاً وللزوايا انتحار شب عن وطري بواخر الليل فينيقية عبرت وسندباد يشوب الصبر بالقدر وللسدى همهمات خاتلت وهوت على ضفاف رؤى ظمآى من الخور كان احتقاناً بلون الريح ينفقه ليل يزفُ نقاء الصمت للخطر الموج يكبر والإعصار في شبق يصب لعنته الخرساء كالشرر يا صاري الانبعاث الحر منذ متى يعيثك المارد المأفون بالنذر؟ الست عشق المواني؟ كم تبث لنـ دوماً غرام طقوس كالسنا العطر ألست ذاك المدير الأفق تحرثه؟ لك المحيطات غنت كأن شطر مداراتي يرجرجه هذا القتام الذي ينثال في تَتَرِ لف الضلوع صقيع الخوف وانطفأت روح القناديل تقريعاً من المطـ هنا تمامى رفيف الضوء ممتطياً نفح اللبان كريق الطَّلِّ في السحر تنفس الصبح ميلاداً ونورسه غَنَّى، فلوّى، ذراع اليأس والخدر مَنْ ذلك الشاطئ الأقصى؟ أيجمعني؟ لمن تراه امتداد الساحل القمري؟ لم النخيل اشرابت والوجوم لوى عنانه؟ يا ترى ما وجهة الخبر؟ قالوا: هي الوَعْدُ أحضانُ الأمان هنا هذي "مَجانُ" ملاذ الحب للبشر
شامخ السير