دراسات نقدية في الأدب العماني لأيمن محمد ميدان
الجزء ١ · صفحة ٣٧دراسات نقدية في الأدب العماني
من سدرة الأقمار
فَرَّ الفؤاد من الضلوع الحانيات إلى الدروب من مهده الغَضَ الوثير مُنَعَّما.
قد حَقَّهُ زَهْرُ الطيوب
أغراه حُسنُك فارتمى شفقاً تلون بالغروب وتعطّر الأفق السعيد بحفقَة الحب المهيب
قلب به ضجّ الحنين ..
تهللت وجرت به قدم الوثوب
حيث التقاك مع الروابي العابقات العنبريات الدروب ومع النخيل المائسات جدائلاً رقصت على .. تمويجة الفلج الطروب
ومع التراب المخملي اللمْسِ خَمْرِي السوب
فرأى عُمان سحائب الشِّعْرِ التي ..
انهمرت تسيل بعاطر العلم الخصيب
مَنْ ذلك الآتي الذي ابتسمت له كُرَبُ الخطوب!
به من "مُهنَّا حَزْمُهُ ومن "الجُلَنْدى" وَمُضَةُ الفكرِ النجيب
وسقاه "قَيْدُ الأَرض" من وَثَبَاتِهِ
37
سعيدة الفارسية
٣٧ / ١٢١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.