دراسة لآثار عمان - بياتريس دي كاردي ورونالد س. وتكومب
الجزء ١ · صفحة ٣١—
-
والمواقع الأثرية التى شملتها منطقة المسح في الشرقية تمثل مرحلة تالية من مراحل هذه الفترة. وينبغي التنبيه الى أن ساحل جعلان، بما فى ذلك رأس الحد، كانت صلاته الاجتماعية والاقتصادية مرتبطة دوما مع المناطق المأهولة من الشرقية.
وكل موقع من المواقع التي سيجرى الكلام عنها هنا هو حصن على رأس جبل يحمى ممرا فى جبل أو منفذا في وادى.
وربما كانت القرى القائمة اليوم هناك واقعة فوق قرى
سابقة قائمة على حواف الوديان أو داخلها.
وهذا الجمع بين حصون قلما يبدو عليها اتساع المباني أو دوام السكنى فيها، وبين قرى تقع أسفل منها، أمر له نظير جيد في نمط المستوطنات التى على أنماط الحياة على ضفاف الأنهار، كما هو الحال فى الفرات الأعلى مثلا (18)
فهذه الملاذات قد تدل على حصون كانت تحمى مراكز قبلية غير واضحة الحدود لا على معاقل محصنة أقامتها دولة خارجية. وقد ارتأى ولكنسن أن التجمعات القبلية في هذه