دليل متحف قلعة صحار - وزارة التراث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٤- خلال القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي، تم اختيار الشيخ عبد الله، وهو مواطن من صحار كان يقيم في الصين ضمن التجار الآخرين المقيمين هناك، كمشرف على الأجانب في كانتون بالصين.
الظواهر الجوية
:
في شهر جمادى سنة 351 هجري / يونيو سنة 962 ميلادية سقطت أمطار جارفة على مدينة صحار ومنطقتها، حيث حدثت فيضانات لم يسبق لها مثيل دمرت المدينة.
وصف مدينة مدار
خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي
كان من أكثر العلماء الجغرافيين الذين أفاضوا في وصف مدينة صحار العالم العربي الفلسطيني المقدسي - الذي جاء لزيارة المنطقة خلال القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. حيث بين الحالة التي كانت عليها مدينة صحار في تلك الفترة بشكل مفصل، فقد ذكر بأنها كانت «مدينة مزدهرة يقطنها عدد كبير من السكان، كما أنها كانت جميلة ومريحة للعيش وكانت أحياؤها السكنية الباهرة تمتد على طول شواطيء البحر. كانت بناياتها شامخة ورائعة مشيدة بالآجر وخشب الساج. كما كان المسجد مطلا على البحر، فيه مئذنة رائعة ومرتفعة بشكل بارز. وفي الداخل، كان المحراب يبدو أصفر اللون أحياناً، وأحياناً أخرى أخضر اللون، وفي بعض الأوقات أحمراً». وكان ما يميز المدينة أسواقها المزدهرة العامرة، والتي كانت تلفت نظر مرتاديها وإعجابهم. وهناك يمكن للانسان ان يشتري البضاعة التي جلبت من جميع أنحاء العالم، بالاضافة الى الفواكه المزروعة في البساتين وبين أشجار النخيل في المنطقة الداخلية. كما كانت تتوفر المياه العذبة بشكل كبير حيث كانت الآبار والقنوات منتشرة في جميع مناطق المدينة.
صحار في القرن التاسع كما تخيلها الرسام