ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٨طبه اذ فشا بأدواءَنَا الداء شفاهَا شِفَا دَوَا (بقراط) طاب فخراً فحاك بالمدح شا ديه برُوداً لم تُلف للخياط طرز الناثرون من تبره النظم فشفت به اكف التعاطي طال من طوله فأضحى بسيطاً جسره للعبور كالفسطاط طوقتني يد (ابن سالم) جوداً فاکفي من دره في التقاط طرفي في القريض يا واهب .. القنطا ولم يتَّضِحْن للقيرَاطِ طولثني طولى يد بأياد منك تُغطى الألوف للمتعاطي طاسماً كان منزلى فنها الخصب به منك وانتوى عن هياط طاوعتني صعاب قاف القوافي حينَ سَهَّلَتْ لى الندى لاغتباط طفحت مكرمات كفَّكَ حتّى بك أرجو غداً جواز الصراط
1117 -
١٠٨ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.