ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٢- TV-
وقال يمدحه من بحر البسيط من كتاب فصوص المرجان
گري (1) جفوني ممنوع بذكراك عني فعزّ فما المعني بإهلاكي كلت لساني من الشكوى إليك فلا وصل ولا صلة للمغرم الشاكي كرَى بِعَادِكِ تاموري بنار أسى وما ارتشفت لأطفى غُلَّتي فاكِ كاد الجوى أن يُسقينى كؤوس ردّى فهل تقر بهذا الحال عيناكِ؟ كم قد بكيت فبكيت الحمام وما كل يبَكَّتُ وُرْقَ الأيكة الباكي كفكفت دمعكِ مِماً أنتِ شاكية من البعاد وما أدراك أدراك كف يناغي قضيباً مائلاً بنقاً ويلقط الدرّ لي كف بأسلاك ـواكبٌ شَقَّها نحرّ على قمر في روضة تنتمى حُسْناً لأفلاك كواعب الربع من سَفْحِي حَظِين ألا قولي لاهل الهوى أهلاً بهلاكي كآبة وجوى من (مي) نامية صادق الحبّ صَبّ غير أفاك كيرُ الدلال أراني ذلّتى صِغَراً منها وما تَرَكَتْ كبراً لأتراك كفي الوغى (مَى) عن صَب بسيدنا (محمد) الشهم مولانا ومولاك كافي المُقِل بكُثر الجود رائشه ببشره المترامي الزاهر الزاكي كالي الثغور وحاميها بهيبيه ومرهف من سيوف الهند بتاك كاسي الجمال برُؤدَ النَّقْع يوم وغى وسافك دم (2) سفاح وسفاك كمى حرب إذا ما شام حَرْبَ عدى إمامُ شُوس أما جيد وناك كَرَّاتُهُ حَيْدَرِيَّات (3) وهَيْبتُه بفتكها ملكت أحشاء مُلاك كان راحته للغَيْم حائكة أو عارض الغيم عن ترأيها حاكى كماله علم البدر الكمال فلا يرتاب ذاغيرُ أَفَّاكِ ابن اشراكِ كلية الشمس فخراً من مناقيه جزئية لم تَذَرْ شكاً لشكاك کفي مفخراً للمعتفين وما بنانه لابن مسكين بمساك كرامة لويراها اليوم حاتمها أمست تناجيه حوباه (4) بإمساك
(1) الكرى: النوم (2) تشديد الميم خطأ لغوى
(3) أى هجماته على الأعداء منسوبة لحيدر وهو الامام على
(4) الحوباء: الروح
-15 -