ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٣_ TE_
وقال يمدحه ايضا من بحر الخفيف
عللاني بذكرها علّلاني ل سرى يَرَاحُ بالإعلان واسقـيـانـي حديثها كأس راح مُشکر من روائح الريحان واعذراني عن كل عذراء رُود وقنان خمرية وقيان كيف أنسى من لا يزاك نديمي بها المحض في جنانِ جناني إن تثنت وسلمت ببنان شمت شمساً تهتز في غُصْن بانِ واذا غازلت مُحبّاً بلحظ فضحت موق مُقْلَةِ الغزلان ربَّ يوم وليلة فى وصال برضاها قد رُضْتُ صَعْبَ الزمانِ وسقتنى خمراً تراه عليها من ضمان لثغرى الظمان وينادي (محمدا) كل عاف طالب الفضل في المكين المكان واهب الدر واليواقيت والعقياً ن للسائلين والمرجان
فارس في القنا و بالبيض في الحرب اذا كرّ فارس الفرسان
وله صَيْقَل كما انقض نجم من سَمَاكفّه على الشيطان ب شانيه لا يزالُ يراه كل يوم بقرى المناوى بشَانِ زائد وشده بأس بأس تثقيها شَجاعة الشجعان لومٌ يخفُّ عنها (ثبير) ويفوق القياس عن (ثهلان) وم تاخرت عن بحار تتلالاً ضوءاً بحُرِّ الجُمان سم معان أفادها لمعاناً ببيان مفعومة لمعان ملك من نداه في كل ناد يسحب الإِزْدَرَا على (سحبان) لم يزل للصلات يدعو اليتامى كل حين وكيله بأذان واذا ما تأججت نار حرب كان عذباً له عذاب الشاني تارك في الوغى مرائر أعداهُ المناوين في لَهَا المُرَّان (1) ذلل الدهر واغتدى كل خَطب تتهاوى صروفه في الهَوَانِ (1) المران: الرماح
1181 -