ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

وفال يمدحه من بحر الطويل:

أدر ذكرها سراً لسمعي وإعلانا وأرج به الأقطار رُوحاً وريحانا فحسبك ما ذكرت في الحب ناسياً العمرى ولا ايقظت بالوجد وسنانا وهل تستلة النوم مقلة عاشق يجافي گراها منه لحظاً وأجفانا ألا بأبي ظبيا لواحظه ظباً قطعت به دهرى هموماً وأشجانا فكم قد طعمت العذل سلوى بذكره وما اشترت عنه قط صداً وسلوانا وقلت لعذالي اتركوني أو اعذلوا فمن كان ذا زَيْغ عن الحب لا كانا أرى عذلكم فيمن أحب سفاهة يضيق الفضا منها وظلماً وعدوانا أأسْلُو ونار الشوق تصْلَى حَشَاشتي وأهجرُ مَنْ إِيَّاهُ ما عشت هجرانا أرى كل ما يأتي من الهجر والنوى وان كان لا إحسان فضلاً واحسانا ألين فيقسو ثم أدنو فينتوى وأشكوله حُزني فيفتُر جذلانا وأسأله صفحاً ولم أبدِ زلَّةً ولم يرتى فارقت في الحب عصيانا ألا إنَّني وان جل ما جنى تراض جزاه الله عفواً وغفرانا وربّ عذول إذ رأى فَرْ صَبوتي صَبَاً وان ثنت عنه المدامع غدرانا وقال أبيك اللعن شانُكَ والهوى فعش ما تَثَنَّى البانُ والأثل ولَهانا ولم أنته يوم الكثيب مغازلاً بأعينه والجيد عيناً وغزلانا وقفتُ وسِرْبُ الرّيم مِثْلَى مُحير لظبي يجر الوشي والزهر ألوانا وقلت له مولاي جُد لى بزورة يطول لها بالبر لا الإثم نجوانا أتقتلني ظلماً كأنَّكَ جاهل إذا قتل الانسان بالحوب إنسانا أيَذْهَبُ مطلولاً دمى و (محمد) لثأرى يملأ الأرض خَيْلاً وفرسانا گفاني به فخراً سلاله سالم ومن كل شأن شئْتُ نلتُ به شانا أبيتُ بأهنا عيشة وحواسدي تقطعُ جُنح الليل هماً وأحزانا