ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- 36 -
وقال يمدحه من بحر الكامل
نظرت بعين شوادنِ الغزلان ريميَّةٌ مِـ ةٌ مِسْكِيَّةُ الأردان نفرت دلالاً فاستحال دلالها ونفورها للصد والهجران نَمَّتْ عليك مدامع قد قُرحَتْ بنموهنَّ لواحظ الاجفان نفسي الفدى لغزالة غازلتها ببيان لفظ مشرق بمعاني نشرت الى جمانَ عَب من قم محمره يُزرى على المَرْجَان
نزح الضنى بدنوّها فدنوها شتراب مبرح الأحزان ناهيك لو صدقوا كصدق مدائحى لمحمد المحمود عالى الشان نهر الندى علم الهدى ساقى الرّدى ثغر الخصيم اللوذعى الشان نجم إذا ما كرّ في يوم الوغى بحسامه لعدوّه الشيطان عن المحظور طراً آمر بال عُرْفِ فكاكُ الأسـ العاني ـير
نَفَحَ الثنا. ناعنة بمشك أدفر
ونُورٌ ذكره، وفخاره
نافي الهموم بأنسه فحبه
ــل ناد شاسع أودان رکزيعلو علي کيوان
بوئ في جَنَّةِ الرضوان
نام بتوفيق المهيمن مجده ـتألّق بالأمن والإيمان نصر وفتح لا تغب جيوشه وخصومه في هوة وهوان نهبت نفوسَ عداتهِ أَشيافُه فرؤوسهم في السُّمْرِ (1) كالتيجان نعم أياديه لأهل محبة نقم لأهل البغض والشنآن
11201
(1) السمر: الرماح