ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٩_ YA_
وقال يمدحه من بحر الكامل
جر الحبيب فما أمر جفاه ويلاه من هجرانه ويلاه هام الفؤادُ بحبه فتأججت نارُ الصبابة والجوى بهواه هدرت حمائم لوعتي لما أنث فى غصنه وحُلِيْهِ غَنَّاهُ همى بما بصدوده فله قمي يشكو الصَّدَى و يصدُّ عنى فاه هوت الثغور على الثغور مودة فتسلسلت لحَشَاشَتي صَهْبَا صَهْبَاهُ هَصَرَتْ يدى غُضناً ولولا خشية الباري العظيم مددتها لتقاه هم الفؤاد وكاد منه أن يرى رأياً يشق به برود تقاه همعت لواحظنا تَصَبَّبَ مدمع لماً انتضى كف الصباح طواه هزت معاطفه لكفّى بانةً ورنت إلى بعبرة عيناه هشم الظبا عظم الصريم بصارم سيف ابن سالم بالوميض حكاه هو ذو الثنا الملك الاجل محمد المستهل إلى العفاة عطاهُ وهادي المضل الى سوى صراطه ومعذب الغاوى بنار وَغَاهُ
هات هيهات المفر لهارب ومن المحال المستحيل نجاة هاجت بهوج خيوله نار الوغى ورأى العدو من الشواظ رَدَاهُ هامت بمدحته جهابذة رقوا ق القريض المستضيء سَمَاهُ ها داهم بنجوم تَوْمٍ مُشرق يُغطى الشموس المسفرات ضياه هذا هو المجد الأثيل فلا يُرى أفلاك من هو للانام رؤاه هاك ابن سالم روض مدح زاهرٍ يُشبي القلوب الطيبات ثناهُ