ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٤١حرف الياء
وقال يمدحه من بحر الخفيف من كتاب «فصوص المرجان»:
يومنا يـوم بالوصال هنى خره من ربارب رَبوى يالها من رياض ورد لا تُراً ب حسان لها جمال يتدافعن بالاكف ويعرضن جوهاً لهنَّ ضوء سَن يتبسمن عن أقاح يناغيـ عقيق وتُومة اللؤلؤى يُطلع الشمس في الدجى منه وجه باهر الجَهْر سره يُوشَعى يقصر الطرف عن بسيط جمال قد نماه جماله
في
يَتزَاهي فخرا وأعظمُه مَحْضُ جود لكل عاف فقير
ـخار محمد اللـ
ى وعارض وشـ
2
يهب الألف يومَ سَلْمِ ويَفْرِى في الوغى الالف سيفه المشرفي يقدح الخطب وهو يبد و ابتساماً يقصُرُ الخطب عنه وهو الوفي يتمنى العدى قتال على عنه لو كان فى الزمان على يصرعُ الأشد لا بضرب وطعن طرْفُهُ البَحْرُ قاضبٌ هندى يفجع الخطب والشدائد هَولاً بشر والسرور نجى يألف الجود من آه و ينساب لعافيه نهره العسجدى يصف المرء كل مجد وسيم ولدى مجده قـ يح بذى
يبرق الجود من يديه لعاف فهو بدر وسـيفه کوکبي
-189 -