ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٢

القصيدة الثانية عشرة

وقال يمدحه وعدد هذه القصيدة 27 بيتا من بحر الكامل

ما كان طرفك سيله برذاذ لمانات من ريقها كالماذى (1) أنَّى مقامك بعدها في منزل تركتك ذا وَلَةٍ كثيب هاذي يدعوك كالمعتوه من جهل الهوى باله ولكل هاز آذي تركتك تشرق بالدموع غزالة كالشمس تشرق في قميص اللاذ ناديت رفقاً والركائب قد سَرَتْ يا أيها الحادى فقلتُ الحاذ ياللنوى كم مهجة لفحاته فَجَعَتْ فالغرامها بنفاذ لا حبل يترك للجليد اذا انثَنَى عن موقف التشييع غيرَ جُذاذ بأبي من الأتراك ظبي ناعم الزندين والكَفْلَيْن والأفخاذ للوعد ذو صدق ولكن لم يزل للوصل والإسعاف بالملاذ رسألته الوصل المحلل قال لا وأبي وخالي قيصير وقباذ لا يطمعُ الصب الشجي تواصلاً منا لو أنَّ نداه قطر رذاذ آبائي الصيد الاماجد ما سعوا ددنا بدهرهم إلى نَبَّاذِ (2) أخبارهم للسامعين من الرُّوا و تلد في الأنداء كالجرذاذ

(1) هو الشهد أو العسل الحلو (2) هو الذي ينبذ الخمر ويعتقها

- YA-