ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وأريج المسك من أردانه اذ طوينا بيننا العتب انتشر فاستهل الروض منا فرحاً مثلما صافحه كف المطر

يتوارى رشا لما رأى مقلة النرجس توحي بالحور عجباً للورد من أفواهنا كلماً بادره اللثم افتخر والبهار الغض لما بزغت حوله شمس الحُمَيَّا من بَهَرْ والأقاح افتر عُجْباً ضاحكا يَدَّعي فضلاً على بعض الشجر وانثني السوسَنُ تيهاً غصنه يننا إذ عَلمُ الوصل نُشِرْ والشقيق النعماني اعتزى شرفاً عن فخره لماً سَفَرْ وحكى الرمانُ في رَوْقَتهِ بهجة رمان حبى إذ خطر حَبَّذاك الروضُ يزهى خضرة كلما بُلْبُلُهُ الشادى صَفَر (1) بته أرتشق الصهباء من كف ظبي أحورى ذِي خَفَرْ وتباثتنا عتاباً خِلْتُه عقد درّبيننا حين انتثر ففنا عن هوى لذته توجب الحد علينا في الأثر بأبى لم أنسها إذا لم أزل بعدها أندب ماعشتُ الدَّهَرُ وأما لولا فتى سلطان ما كان إسمى بعدها الأخبرُ ملك يأوى ويصلّى من يشا جنة الأمن وبالخوف سَقَرْ قد بَريَ حَجَّته مولى الورى فاغَتَدتْ تجرى بأفلاك القدر لم يقل لا غير في توحيده ربه أوعند ترتيل الشور سيرته الغراً ترى سيرة الصديق عدلاً أو عُمَرُ سبُ من عاداه بغياً أَنَّهُ جحد النعمةً ظلماً وكفر وأبي ممن تولى سالماً سالم الإيمان من لبس الكدر جعل الله ربيعا دهره ماربيعُ فضله بالدهر مر

نما

(1) أى غنى وشدا