ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٤٠ا تجلي سناه (1) بالجنح الا شق بالنور حُلَّةَ الأَغْلاس (2) كم أراني في غيهب مُدْلَهم منه ضوء المشكاة والنبراس لستُ أَنْسَى ولستُ واللهِ ماعِشَتُ وإن كنت ذا هموم بناسي زَوْرَه منه طيّرت وحشة القلب قبيل الصباح بالإيناس في رياض تضاحك الزهرُ مِنْها لبكاء الكنهور (3) الرَّجاسَ فرشت بالورود بسطا من الز هر فلم نَعْباً بهجة بالكراسي ظلها السندسي مهما نَضَا الا فق رداء لوجنة الارض كاسي بت الفي الفؤاد يبرد الريق من ريقه وخمر الكاس ومن الوجنتين قد ذقت تفا حا بروق العيون بالإحتراس وأدار النديم شمس عقار (4) بزغت من حنادس (5) الشماس (6) كم رَوَتْ حين زَفّها الكأس أخبا راً من الفخر عن بني العباس فأمالت عُجْباً بنص احاديث لدى الشَّرْب هامة عن راس فکأني شاهدتُ سالم إذ مِلْتُ من التّيه ذا الندى والباس ملك كيس يُفرّق للعا فين بين النظار والأكياس شرق دونه السماك وطودُ الحلم والعلم منه للأرض راسي إِنْ تَجَلَّى للفصل (7) تسمعُ في الدَّ شت صرير الأقلام والقرطاس للندى والامان للخائف الجا ني وقتل الحواسد الأنكاس أوْدَعَتْ خصمه الصواعق تثرى في بطون السيدانِ (8) والأرْماس واعتدى الضيغمُ الهريتُ أديباً لم يرغ (1) بالزار ظبي الكناس و بأنواء جوده نَبَتَ الور دبخدَّ منزّرقيَّاس
(1) السنا الضوء (2) جمع غلس وهو الظلام
(3) السحاب
(4) العقار: الخمر
(5) جمع حندس وهو الظلام
(6) مرتبة من مراتب رجال الدين في المسيحية
(7) أي للقضاء بين الناس
(8) جمع سيد وهو الذئب
(1) أى لم يخف
1371