ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٦

حرف الباء

القصيدة الثانية

وقال أيضا يمدحه من بحر الخفيف وهى 25 بيتا

لا تَلُمْ فيك لوعتي والتصابي سامني الحب فيك سوء سوء العذاب والذى قد براك (1) في الحسن بدرا لم تزل فتنة لذي الألباب إن أكن منك لم أزل في اكتئاب أى رائيك سالم الإكتئاب أَغْرَبَ الحسن فيك كي تَفْضَحَ العا ية منه حسن الحسان الكعاب أقوام تحت الغِلالةِ أَثْنَيْتَ فأزريت بالغصون الرطاب ولنا عن شقيقه أنتَ أسْفَرْتَ أم الجُلنار تحت النقاب تتوارى من فَرْطَةِ الخَجل الشمس إذا مارأتك تحت الحجاب وترقُ الأطيار تحسبك الغصن إذا ما خطرت تحت القباب إِنَّ سُقْمي من أعين ذاتِ سُقم وعذابى دون الثنايا العذاب لست أنسى في الرَّبْعِ رَوْق رياض قد نثرياً فيهنَّ زهر العتاب ومعاطاتنا الشمول (2) التي يَبْدُو سناها من باطن الأكواب راتين عدوا بين صحب شم العرانين ـلبان البيان والآداب سَحَبُوا مِطْرَفَ البلاغة في الدهر فحازوا غايات نهج الصواب وافقوني في مذهب الحب واللهو ولكن في عصر شرخ الشباب

(1) براه: خلقه

(2) الشمول: الخمر