ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٩٣-11 -
وقال يمدحه من كتاب فصوص المرجان «من بحر الكامل
دمن لبارق لا لُبْرقَةِ فَهمد هَيَّجْنَ لي بالمَصْحِ نار توجد دعنى أذب في ذكرهنَّ صَبابَةً فدا معى بلَظَى الجوى لم تَجْمُدِ داء تناصر فى الفؤادِ فلم تُفد عنه الأَسَاةُ ولا ارتياد العود دار الأحبة هل يدر لعاشق وصل من البيض الحسان الخرد دس الزمانُ جديدَكُنَّ فلوعتي قدمت بوجد حديثها المتجدد دون ازديار طلو لكن سباسب (1) تنضى النياق وكل طَرْف أَجْرَد داعي النوى لم أنس دهراً رُضْتُهُ بكواعب فى روض ذاك المعهد دمت الخلائق قد غَرَسْنَ ملاحةً في لؤلؤ متألق وزبرجد دس الرَّدَى فى لحظهنَّ سِهَامَهُ فولغته في مهجة المتودّدِ وأجبتُهُنَّ الى الوصالِ فَسَهَّلَتْ بعد الحرون لقاء قرب الموعد ودَفَقْنَ لى وردَ القُدُود و راودت ثغرى الصدى بشرب أعذب مورد دافعتُهنَّ عن التبرج بالتقى في قاب قرب لا يُذالُ ببُرجد داويت جرح ودادهنَّ بعفةٍ وزمامهنَّ الى الغواية فى يدى دع ذكرهن وعج إلى مد الحميد الأريحي (محمد) دفاع أجناد الخطوب وفالق الهامات في يوم الوغى بمهند دِيَمُ الَّندي لوفودِهِ في ثَرة بيضة مُحْمَرَّة من عسجد دورُ العُفاة (2) من العطا حصباؤها دُرِّيَشقُ صقاله بزمرد دقت معاليه فجوهرُ مَجْدِه متوقد كالكوكب المتوقد دامى جنان الند فياض الندى الملحوب للعافين في رحب ندى دكاك أفدان (3) العدى بقنابل وجحافل تَفْرى رؤوس الجلمد دبت له في كل قلب هيبة منها توجل كلُّ صِل (4) اسود
(1) جمع سبسب وهو القفر الواسع الموحش (2) جمع عاف وهو الفقير
(3) جمع فدن بالتحريك وهو القصر (4) الصل بكسر الصاد: الحية
-1