ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٩٥

-17 -

وقال يهنئ السيد الهمام سعيد بن سلطان بن الامام أعزه الله تعالى وعددها

16 بيتا

أتشك تجرُّ الذيل وهى تميد فتاة لها كالجلنَارِ خُدُودُ خَدَلَجَةُ الساقين مَهْضُومَة الحَشَا بفيها عقيق رائق وفريد أرق من الصهباء جسماً وقلبها قساوته للعاشقين حديد تجاذب عند النَّهْضِ (1) كثبان عالج اذا انعطفت تمشى بهنَّ قدودُ اذا برزت في الرأدِ أيقنت وجهها هو الشمس بل للشمس فهو يبيدُ خَرُودٌ سبت كل الأنام بحسنها ولم يشبها الا الهمام سعيد مُبيدُ العِدى بالمشرفيةِ والقَنَا حميد المساعي في الامور رشيد مليك لنا من فيض بحر نواله وسَيْب نَداه طارق وتليد يُقرَّ له بالفضل كهل و يافع ويثني عليه كاشح وحَسُودُ اذا أنجد الركبان يوماً وأشأموا يس لهم لهم الأثناهُ ورُودُ مفاخره كاللؤلؤ الرطب أشرفت لهنَّ باعناق الزمانِ عقود سلالة سلطان الزمان أتتكَ مِنْ نتيجة فكر الأحوذي (2) حرودُ تحن الى لقياك شوقاً يحثها لوصلك شوق سائق وشهيد تهنيك بالعيد الشريف وطرفها سواكم الى الصيد الكرام يصيد تصافحك الكف الخصيب وترتجى نوالاً به للمعتفين تجود ألافاجتليها فهي غراء كاعب اتتك تجرُّ الذيل وهى تميد

(1) أى القيام والنهوض ـ والمراد بالكثبان أردافها (2) الأحوزى: العبقرى. حرود أي قصيدة رائعة البلاغة