ديوان ابن رزيق حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٩٧

-18 -

وقال يمدحه من بحر الوافر من كتاب «فصوص المرجان»

زَهَا بشذَا الأفاحِ صَبَا الحجاز فبلغني الهنا بمقام جازى زيارته الى أجل فضل ولم أل ما هززت به بهاز (1) زعمت صبا الحجاز حَمَلْتَ عَرْفاً ن الثغر المفوف بالطراز زهوت وكنت في أو في ذبول فسوغتُ الحقيقة بالمجاز زهوتُ بذكر ذاتِ الخالِ (ليلي) وأسمع مشمع الدهر ارتجازى زمان اللهو عاد الى رغماً لى أنف العدى أهل المخازى زوال البؤس ان وافي بشير لمشغوف له الافراح عازي (2) زفير کآبتي عني تولي فظلت عن التأوه في احتراز زهدت الدهر إحساناً وجوداً بجم ندي (محمد) ذى المغازي زعيم زحوف أجناد الأعادي ومثكلهم بباترة الجوازي زهيد عنده طعن العوالي وبذل الكف بالذهب الركاز زکآنسبا وآداباً فأضحى بهنَّ الشمس في شرف يوازي زمام الحادثاتِ له مُتاح وغرتها لديه في اعوزاز زجاج عنده صخر الأعادي إذا ما هز عضباً للبراز زوائد جوده في كل يوم خزائنه تنادي بالتعازي زرعت سليل (سالم) مكرمات لديها جودُ (حاتم) جاز باز (3) زهت منها العفاة ولست تُزهى وقد سبقوا صفوفا كل بازي زخرتُ بيم علم لم يَحُزهُ بفلك الفهم (زَجَّاج) و (رازي) (4)

زجرتُ النفس عن تيه فكانت من التقوى بزجرك في جهاز

(1) أي بهازئ

(2) من عزا أي انتسب

(3) أي لا يساوي شيئا

(4) علمان مشهوران في النحو والتفسير

11.11