ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٠مقدمہ ع
والحديثين وتنشر لهبوا أهل المملكة من اربع الجهاد بكل اشتياق لاقتناء شهر شعراء هم وادباء بلادهم ولتتناقلها الأيادي في الاقطار والبلدان المجاورة ولتبقى محفوظة في خزاين المكاتب في الممالك أليس الأمر كذلك؟ لا بل أحسن وأفضل يموت الشعر الاديب العماني ويموت شعرة وذكر معها ألامن كانت معد نسخة من ديوان شعر أحدهم فهو متحافظ عليها بين أثوابه الأحد يعلم بها إلا الله، والجرذان تأكلها! ولو سألت من محد تلك النسخة هل تحفظ بيت في الأمثال أو في الحماسة أو في حكمة أو وصف عن الشاعر المذكور ككان من رده لا، ومع انه إذا أراد يتمثل بك ببيت شعر مثل لك بقول المتنبي أو عنتر أو ابو نواس أو بن المقرب أو أو أو كان لا يعلم ان في شعر شعر الوطني وبلاده ما يعنيه ويكفين وهو ملفوف بين أثوابه في ديسبق له في بيته حتى يستولى عليه الدهر وتأكله الرحمة ويكون خبر كان ترويد الشيوبه
ح