ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

مَامُد طرف في عُلا ه شاخصاً إلا انث

فطن يرى ما في النفو س من الظنون مبرهنا

ذوهـ

ماقيل مكرُمَةٌ رنَا

صعب الا عب الأم

ريراه أمرا هين

ذو عزمة لوناطحت شم الجبال لأوهنا خَطَبَ المعالي كي يج ل بها فصارت موطنا عَجَباً له طفل بدس ست الملك أضحى مُحْصِنَا رسخت بوطأته المما لك واستقرت معدنَا مَا حَلَّ سَاحته فتى ذو حاجة إلا اغتنى أخذ المكارم عن أبي ه فَجرَّ عنه مُعَنعَنَا كم من يد في العالمي ن له حبتهم بالغنى فتطوقت أعناقهم من فضله حتى أنا فَبِهِم سَمَوْت وبهم عد وت وبهم رسخت تمكنا وبهم قررت بمسقط وبهم سَلَوْتُ المُنْحَنَى وبهم تركت من الزما ن أحبتي والمَوْطِنَا وبهم حلا مر الزما ن وزال ما قد أحزنَا حتى غدوتُ بفضلهم علماً كأسمى أمكنا

82