ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١١٨

في مرُوحِ مُعْشِبَاتِ تُعجز الساعي طلابا

يا رعى الله ليال نرتجي منها إيابا

في

في ديار شب ف

رائق الأنس وشابا

مزج القلب هياماً بهواها واستطابا

يَا ليَال هل تعُودِي

عي الخطو اقترابا

نا بمليك أرفع الخلق جَنابَا

أبَعْدُ الأمْلاكِ صِيتاً أقربُ العَليَاء قابَا ـــلقُ الوَجهِ سَخي مَلَّك الجُودَ الرقابا بَاسِمُ الثغر بشوش أحسن الناس خطابا

كُل ناد كان فيه لم تجد فيه سِبَابَا

ليت عيشي كان منهُ

كي أفز منه بيـ أَفُزمنه

جمع السَّيرَ إيَابَا

ين

ذهبُ الحُزْنَ ذَهَابَا لم يُغَلق دوني عنه بافتراق قط بابا ياتي بيديه كنت كهلاً أو شبابا

ا سقى الله زماناً جَادَ بالجَمع وَطَابَا طل المُزْنُ عَليه هطلات وانسكابا يَا مَليك العصريَا مَنْ فاق في الجود انتسابا