ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٢مقدمه 6
أيها العلماء الأفاضل في داخل القطر نبهوا القادة من لهم شعور لهذا الذكر الحميد واطلبوا من الرؤسا و الاغنيا طبع الدواوين الشعرية التي ليستغنى بها القطر العماني عن قراءة كل ديوان قديم أو جديد لغير الشعراء العمانية، وانتم اعلم مني لما في الشعر من الحكم وتاريخ وفوائد الفصاحة والمواعظ والعبر و في شعر شعرا كم من البلاغة والأمثال ليس بأقل عن غير يهم (إن من الشعر لحكمة) هبوا واتجر و أ في بيع أموالكم في بلادكم لا بناء كم لكي يتعلموا الأدب من أدباءكم الأفاضل ولا تقول و الشاعر الفلاني اكثر في شعره المديح أو هذا من تلك البلدة أو من تلك القبيلة أو في عصر ذلك السلطان أو في زفات ذلك الإمام ا وهذا هنا وي يمني أون لك غافري نزاري أو هذا عبد مولى الأصل ليس غربي النسب لابل، ابن و ا مثل هاذه الكلمات وراء الظهور، واقتدوا بغيركم من الأمم المنتبهة للحياة في
رى