ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٥مقدمہ 9
ديوانه وليس له ذكر شائع في هذا الفن بيلاده عمان لا، بل هناك من هم أعلم بهذا الفن وأشهر منه وسات بذكر أشعارهم وأخبارهم الركبان، ولكن أحبيت شعرة لعلمى بإخلاصه ومحبته وولاته الصادق لدولته السعيديه وسلاطينها وامرائها والشاهد على أقوالى عنه أن والله وأعمامه فدوا بأرواحهم إلا لميمات في خد مت حكومة مسكت والمذكور كان في صباه كاتبا صغير السيف دولة سلطان مسکت فترقى مذكور بأدبه وأمانته الى أن نال يجده و حسن خد مته المقام الأنفع، واصبح كاتباً وسمير ومحل نقد السلطان السيد فيصل بن تركي، وشابت ناحية هذا الشاعر في دولة سلاطين مسكت عمان ولازال المذكور في منزلته مع كل من تعهد إليه أمور الحكومة والسلطنة، والدليل إلى ذلك في أشعاره. وقد ساءت في
ألطاف الله وتوفيقه على طبع ديوانه هاذا وسميته
١٥ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.