ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤وقال أيضاً هذه القصيدة (هواتف الخيال) في 22 من شهر رمضان سنة
1346 هـ.
(حرف الميم)
قَمِي
همي أتى مِنْ هِمَمِي وَصِحَتي مِنْ سَقَمِ
مِن عِلَّة البَدءِ أَنَا في عِلَّةٍ من هَره حياتِي تَعِساً مذ كنت طي الرَّحِم
خصاً في عيشة
أسْعَى ضئيلاً مثلما
أود أني لم أكـ
ديم
سعى بكفي قلمي
لكنَّ سَهمي قد رُمي
هَا وُجُودِي عَدَم ليت وُجُودِي عَـ فإن أعش دهراً فط ول العيش أدنى الحلم
ما ذقت أشهى مطعماً إلا كصَابِ عَـ
إن أشتهيهَانِعَماً منْ مَلبس أو مَطْعَمِ ـها من السؤال الأعظ
تكدرت لذاتهـ
رَبَّاهُ ما أَغْنَاكَ عَن وجدانِ عَبْدِ مُجْره
كم نعمة أوْلَيْتَهُ فذُو الحَجَالَمْ يَنْعَمِ
بطَرْفِ دونه مرمى شهاب الأنجمِ
161
١٨٤ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.