ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

تنزِعُ نفسِي مُكْرَها وَقَبل ذَا لم تُس

ـيَ

ا من جُرْعَة يَغُصُّ مِنْهَا غَلْصَمِي

هُناكَ يَبْدُوما خفي من حن أو جُرم

هُناكَ يَبدو ندم دوندم

من حيث لات.

ــندم

تى أدس صاغراً في جَدَتْ مـ

ني مُلتزماً ضمَّا يَدَقُ أَعظُ

يا وحشتي من مسكن يطول فيه مجتمـ

مَاذَا يَكُونُ بَعد ذَا رَبَّاهُ مِنْ تَ

بطُوفُ بي مُطَهَّمْ يمرق. ثل ال

ودُهُ مَلائِكَ

عونَ مِثلَ الخَدَمِ

متى أوافي جنةً محفوفة بالنعم

ليا

ا مخلداً على صفوف الكرم

أو للشقَايَدعني مُوَكَّل بالحُطَمِ

جرني قهراً إلى دار الشقا

رباه جمي لم يطق

يس

هناك ربي لم يكن غير الرَّجَا معتصم

فَارْحم إلهي شَيْبَ

ـيْبَت

163

فالويل إن لم تَرْحَمِ