ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤وله أيضاً:
سَائِل الدمع في الهوى كيف يُنْهَرُ ويتيم الجمال فبماذا يُقهر إن شوقي به من الشمس أشهرُ أعشق الحُسْنَ والملاحةَ والظُّر
ف وأهوى محاسن الأخلاق
لم أزل في الهوى سميعاً مجيبا وافي العهد للمُحب قريبا إن شكا الهجر كنتُ عنه طبيبا لم أخنُ قط في الوداد حبيبا
لوينادى علي في الأسواق
أنا عذب المذاق فعلي ونُطقي صُحبتي في الغرام صحبة صدق منهجي في الهوى منوط برفق شيمتي شيمتي وخلقي خلقي
ولو أني أموت مما ألاقي
***
199
٢٢٤ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.