ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وقلت تخميساً لأبيات أبي الطيب إجابة لرغبة مولانا السلطان:
خب الضمائر طلا بون مأربهم إن تلقَ أَعْذَامُ في النطق أكذبهم فاستفتهم تجد التزويق مشربهم أهل الحفيظة إلا أن تُجَرِّبهم
وفي التجارب بعدَ الغَيِّ ما يَرْعُ
فما الجسوم صحيحات وإن سَلِمَتْ ما لم تكن في سَمَاءِ المكرُمَاتِ سَمَتْ كيف المعاش لحرِّ نفسه حُضِمَتْ فما الحياةُ ونفسي بعدما عَلِمتْ
أن الحياة كما لا تشتهي طَبَعُ
عز الفتى شرف بالسيف يُعْلِنه ومجده من تراث المجد يُحْصِنهُ فهو الجمال لمن قد كان يُحسنه ليس الجمال لوجهِ صَحَ مَارَتُهُ
أنف العزيز بقطع العز يجتدعُ
***
217
٢٤٢ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.