ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

وله أيضاً لرغبة السلطان:

نَبِيتُ وَقَوْسُ الهجر يرمي بأسهم ولم نشك من حَرِّ الهوى لمتيم

صبرنا ولو أنا سُقينا بعَلقَمِ نرى الذل في شكوى الغرام لَمُغْرَم ولو سكنت في حَبَّة القلب نَبْلُهُ

وقلت مخمساً إجابة لطلب مولانا أبي سابور ابن السلطان فيصل: أرى الدهر طبعاً يُسيء الوَرَى ويرغم أنف أسود الشرى فهل لي بمهر يجوب الذرى أطوف المشارق علي أرى بلاداً تطيب لأحرارها

فقمت وَهَمِّي بدهري يَنوء أُعالج أيامي عسَاهَا تَبُوء فطفت البكور وطفت الغُدوء فلم أر إلا أُمُوراً تسوء

وتصدع أكباد تظارِهَا

فمالي بعيش وثَوْبِ يَشِفُ وَخَودِ قطوف وطرف دنف أيهنأ عيش لحرُ أَسِف عدمت حياتي إذا لم أقف

حياتي على نفع أقطارها

فكم غالَ ذا الدهرُ من أُمَّةٍ وخانَ أُناساً بلا حُرْمَةِ

فليس لذا الدهر من ذمة ولستُ بأول ذي هة

تصدى الزمانُ لإنكارها

***

221